صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 70

الموضوع: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع ..

  1. #41
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    [frame="1 80"]


    الدرن (السـل)

    tuberculosis
    TB




    الدرن مرض قديم تسببه بكتيريا تسمى الميكروبكتيريوم.
    Mycobacterium tuberculosis

    وهو مرض معدي.
    وينتقل من مريض الى آخر عن طريق الهواء.
    وبعضه عن طريق تناول أكل ملوث
    (كالألبان).

    وغالبا مايصيب الجهاز التنفسي(الرئتين ).
    وقد يصيب أي عضو أخر في الجسم بما فيها العظام.
    وخاصة العمود الفقري.
    والدرن في العمود الفقري لاينتقل الى أنسان اخر الا أذا كان مفتوحا.
    أي أن هناك صديد ,افرازات من الألتهاب من داخل العظم الى الجلد الخارجي.
    وبالتالي يجب عزل المصاب.


    كما يجب التأكد أن المريض غير مصاب بالدرن الرئوي
    لأن هذا النوع غالبا مايكون مفتوح
    ومعدي عن طريق الكحه.
    أما علاجه فهناك علاج ناجح عن طريق الأدوية
    مضادة الدرن والعلاج يحتاج مدة تتراوح بين 6 أشهر الى سنة وأن كان ينصح بتمديد مدة العلاج الى مدة أطول للعطام . والدرن في العظام علاجه نسبيا
    أصعب. كما أنه قد يحتاج الى عمل جراحي في بعض الأحيان وفي هذه الحالة يجب عرضه على جراح له خبره كبيره في جراحة العمود الفقري.


    حقائق علمية أساسية عن مرض الدرن :

    العدوى:


    ثلث سكان العالم مصابون بعدوى السل (1,9مليون شخص ما يقرب من 900 مليون امرأة مصابة بعدوى السل في العالم
    -يصاب بالعدوى 1% من سكان العالم سنويا .
    -إذا لم يعالج المصاب بعدوى السل النشط فإنه سيعدي من 5-10 شخصا في العالم الواحد .
    -ثمانون بالمائة من مرضى السل أعمارهم من 15 - 49 سنة .
    -خمسون في المائة من مرضى السل يلقون حتفهم خلال 5 سنوات إذا تركوا بغير علاج ومعظم الباقين يصحبون في حالة صحية سيئة .


    *الوفيات : ( 2,7 مليون شخص سنويا)


    كان السل سببا في وفاة 200 مليون شخص منذ عام 1882م وحتى الآن يموت بسبب السل شخص واحد على الأقل كل أربع ثوان.
    السل يقتل ما بين 2 - 3 مليون شخص سنويا.وهو ما لا يزال يتجاوز ضحايا الإيدز.والملاريا وأمراض المناطق الحارة مجتمعة
    السل يقتل من النساء أكثر مما تقتل جميع أسباب وفيات الأمومة
    يتسبب السل في 9% من وفيات النساء اللاتي تتراوح أعمارهن من 15 - 24
    سنة في حين تتسبب الحروب في 4% من وفياتهن و الإيدز في 3% وأمراض القلب في 3% حوالي
    95 % من الوفيات يحدث في العالم النامي
    المتوقع: وفاة 30 مليون شخص في العقد القادم.





    حقائق ثابتة :




    -الدرن داء خطير ولكن يمكن علاجه.
    -نفس واحد فقط يحتوي على جرثومة واحدة فقط من جراثيم الدرن يمكن أن يصيب الإنسان بالعدوى مدى الحياة.
    -لا ينتقل الدرن بين الناس عن طريق الحشرات أو الدم أو المياه.
    -الدرن هو المرض الوحيد الممكن تجنبه بين الأمراض القاتلة للشباب والبالغين في البلدان النامية .
    -تعتبر معالجة الدرن معالجة غير كاملة ودون إشراف جيد، أسوأ من عدم المعالجة.
    -علاج جرثومة تصيب ثلث سكان العالم متوفر وموجود في أغلب دول العالم .
    -تكلفة علاج الدرن للشخص الواحد لا تزيد عن 30 دولار.
    -نسبة نجاح العلاج تبلغ 95%.


    *إرشادات لمرضى الدرن :


    -المدة المثالية لعلاج الدرن هي 6 شهور متواصلة .
    -الطبيب المعالج هو الذي يقرر متى يتوقف العلاج .
    -من الخطر التوقف عن العلاج قبل تمامه حتى وإن تحسنت الحالة.
    -تأكد من وجود كمية مناسبة من الدواء بصفة مستمرة حتى لا تنقطع عن تناوله .
    -الانقطاع المبكر عن تناول العلاج يعرض للانتكاس .
    -تناول الدواء والمعدة خالية ثم شرب كمية كبيرة من المياه والعصائر .
    -استشارة الطبيب عند استعمال أدوية تتعارض مع علاج الدرن.
    -بادر بتطعيم طفلك ضد الدرن .
    -تهوية الغرف جيدا وتعريضها للشمس يمنع انتقال العدوى .
    -النظافة الشخصية ونظافة الملبس والمسكن تقي المرء من العدوى .
    -احرص على تغطية الفم عند العطس أو السعال .


    نظرات حول هذا المرض:




    -نظرة لغوية :


    جاء في كتاب فقه اللغة وسر العربية لأبى منصور الثعالبي المتوفى عام 430هـ ( السل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض ) ، ولقد جرت العادة في
    معظم لغات العالم على تسمية بعض الأمراض بأشهر أعراضها أو علاماتها ومثال ذلك البول السكري ولما كان النحول وفقدان الوزن من اشهر أعراض الدرن أطلق
    عليه القدماء اسم السل .أما الاسم العلمي الدرن فيرجع إلى الأورام الصغيرة أو التجاويف المحتوية على مادة متجبنة والتي تتكون في العضو المصاب ( غالبا
    الرئة ) نتيجة إصابته ببكتريا الدرن العصوية … جاء في المعجم الوسيط ( الدرنة في علم الطب الهنة تظهر في الرئة وهي جزء منفتخ يحتوي على مواد مختزنة ،
    والدرن – محدثة – من أمراض الرئتين )


    -نظرة تاريخية:


    الدرن واحد من أقدم الأمراض التي عرفتها البشرية إذ يرجع تاريخه إلى عصر قدماء المصريين حيث وجد في موميائهم ولقد عرف عبر التاريخ ضمن أشد
    الأمراض فتكا في العالم إذ تسبب في قتل الملايين من الناس على مر الأزمنة . ولقد تم اكتشاف العصيات المسببة للدرن ( نوع من البكتريا عصوية الشكل ) عام
    1882 م بواسطة د.روبرت كوخ في برلين بألمانيا.


    -نظرة علمية :


    الدرن مرض معد من الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان وبعض الحيوانات خاصة الأبقار . ولا تقتصر الإصابة به في الإنسان على الرئتين ولكنه قد يصيب
    أعضاء الجسم الأخرى كالمفاصل والغدد الليمفاوية والأمعاء والجلد والسحايا والجهاز التناسلي للذكر والأنثى على حد سواء كما أن الإصابة به لا تقتصر على
    عمر محدد بل يصيب جميع الأعمار ولكن تشتد خطورته على الأطفال دون الخامسة والبالغين من 15 إلى 25 سنة.
    العدوى و ميكروب:


    *صفات ميكروب الدرن:
    [IMG]http://up.***********/p12ic/126b17b6cc.jpg[/IMG]

    1. ميكروب الدرن علي شكل عصوي ( يشبه العصا).
    2. يحتاج دائما لوجود الأكسجين.
    3. يتأثر بالحرارة ويقتل عند درجة حرارة "60 " درجة مئوية لمدة "20" دقيقة أو عند
    "70" درجة مئوية لمدة "5" دقائق .
    4. يتكاثر بالانقسام المباشر .
    5. من الممكن أن يعيش الميكروب لعدة سنوات وخصوصا في الأماكن المظلمة وغير جيدة التهوية أما إذا تعرض لأشعة الشمس فيقضي عليه في خلال 5 دقائق .
    6. يقضي علي الميكروب إما بالحرق أو غلي الأشياء الملوثة بالميكروب لمدة خمس دقائق أو بالمطهرات الكيميائية مثل محلول الكلور ( 1% تركيز).
    7. يقضي علي الميكروب البقري إما بغلي اللبن أو بالبسترة .
    [IMG]http://www8.*********/2009/03/21/17/924875174.gif[/IMG]

    *فترة الحضانة:


    من التقاط العدوى إلى ظهور أعراض المرض تتراوح من 4الى 12 أسبوع ، وقد تمتد إلى سنوات.


    *مصادر العدوى وطريقة الانتشار:




    1-الرذاذ المتناثر من أفواه وأنوف المصابين بسل الرئتين فعندما يسعل هؤلاء أو يعطسون أو يتكلمون أو يبصقون تنطلق عصيات السل من داخل رئاتهم إلى
    الهواء حيث يمكنها أن تظل معلقة لعدة ساعات ، ولذلك يكون احتمال العدوى مرتفعا عندما يتعرض الشخص عن قرب ولمدة طويلة في مكان مغلق لمريض بسل
    رئوي يكون البلغم لديه إيجابيا لعصيات السل، أما إذا كان البلغم سلبيا للعصيات فاحتمال العدوى ضئيل، ويكاد يكون منعدما لمريض السل خارج الرئة.
    2-استعمال أدوات ومهمات المريض الملوثة .
    3-الألبان ومنتجاتها غير المعقمة خصوصا من الأبقار


    *ولكن ما هي العوامل التي تساعد على الإصابة بالعدوى وانتشار المرض ؟


    -سوء التغذية.
    -الزحام .
    -عدم التهوية الجيدة - المساكن الغير صحية.
    - ضعف جهاز المناعة (مثل المصابين بداء السكري ولا يلتزمون الحمية والعلاج أو -المصابين بالفشل الكلوي أو بعد زرع الأعضاء أو الذين يتناولون عقاقير
    الكورتيزون أو مدمني الخمر والمخدرات أو المصابين بالإيدز أو سرطان الدم أو سرطان العقد الليمفاوية).


    كيفية الإصابة بالمرض :





    تحدث الإصابة عن طريق استنشاق الهواء المحمل بميكروب الدرن وحين يصل إلي الرئة تبدأ كرات الدم البيضاء وخاصة الخلايا الليمفاوية في مهاجمة الميكروب
    ومحاصرته مع نوع من الخلايا تسمي الخلايا الليفية وكذلك بعض الخلايا العملاقة وتكون جميعا ما يسمي بالبؤرة الدرنية الأولي بعد ذلك تتضخم الغدد الليمفاوية
    القريبة من مكان الإصابة وقد وجد أن حوالي 90 – 95 % من حالات الإصابة بالبؤرة الدرنية الأولي تتليف وتتكلس ولا يحدث منها أي ضرر وحوالي 5 – 10 %
    من هذه الإصابة ( البؤرة الدرنية الأولى) تتآكل من مركزها وتلين وتتكاثر الميكروبات بداخلها وتنتشر إلي الأجزاء المجاورة من للرئة ، وقد ينتشر الميكروب
    عن طريق الدم ويكون بؤرا درنية في معظم أجزاء الجسم مما يهدد حياة المريض . وقد يحدث أن يصاب الإنسان بالميكروب عن طريق شرب اللبن الملوث
    بميكروب الدرن ( اللبن الغير مغلي أو الغير مبستر) وعندئذ تتكون البؤرة الدرنية الأولي في الأمعاء الدقيقة .


    -طرق العدوي بمرض الدرن :


    أ - الطريق المباشر:
    الرذاذ المتطاير الذي يحمل ميكروب الدرن .
    ب - الطريق الغير مباشر.
    *إذا بصق المريض علي الأرض وجف البصاق فإن الأتربة المتطايرة نتيجة الكنس.
    أو تيارات الهواء تحمل الميكروب ويستنشقها الشخص السليم .
    *أدوات المريض الملوثة بالبصاق المعدي.
    *المأكولات والمشروبات وخصوصا اللبن الغير مبستر إذا كان يحتوي علي ميكروب الدرن .
    العوامل التي تساعد علي حدوث المرض :

    - السن:
    الاختلاط بمرضي مصابين بالدرن الرئوي الإيجابي البصاق
    التواجد بالأماكن المزدحمة .

    - الجنس:
    بعض الأجناس أكثر تعرضا للإصابة بالدرن الإسكيمو والهنود الحمر

    - الهجرة الي المدن:
    في بعض الاحيان عندما ينتقل الأشخاص من المناطق الريفية إلي المناطق
    الحضرية المكدسة قد يصبحون عرضة للإصابة بالدرن مثل العمال في المناطق
    الصناعية نتيجة لسوء المسكن والتغذية.

    - العوامل الاجتماعية :
    الفقر وسوء التغذية والمنازل السيئة التهوية والازدحام والإرهاق الشديد والأزمات
    النفسية تعتبر من العوامل المؤثرة في الإصابة والوفاة بسبب الدرن .

    - الوظيفة :
    بعض المهن مثل الأطباء والممرضات كذلك العاملون في الصناعات التي ينتشر
    في جوها الغبار والأتربة تكون نسبة الإصابة بالدرن مرتفعة في هذه الفئات .

    - الأمراض الأخرى :
    وجود أمراض أخري تؤدي إلي نقص مناعة الجسم مثل : البول السكري ومرض
    نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز) وكذلك تناول بعض العقاقير مثل الكورتيزون .


    الاختبارات التي تساعد في تشخيص المرض :

    1.فحص البصاق بالطريقة المباشرة ( بالميكروسكوب) للكشف عن وجود ميكروب الدرن .
    2. عمل مزرعة للبصاق إذا لزم الأمر للكشف عن وجود ميكروب الدرن.
    3. اختبار التيوبركلين ويساعد في تشخيص المرض بالنسبة للأطفال تحت سن
    الخامسة إذا كانوا غير محصنين بلقاح آل بي . سي . جي .
    4. الكشف بالأشعة علي الصدر.
    5. فحص الأنسجة .


    ماهو اختبار الجلد للكشف عن الإصابة بالسل؟

    إن اختبار الجلد للكشف عن الإصابة بالسل هو أحد الطرق التي تساعد على تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بعدوى العصيات السلية أم لا. وعلىالرغم من
    تعدد اختبارات الجلد التي تجرى للكشف عن الإصابة إلا أن الطريقة المفضلة هي اختبار مانتو. وفي هذا الاختبار يتم وضع كمية من مادة الاختبار تحت سطح
    الطبقة العليا لجلد الساعد بالحقن داخل الأدمة. وبعد ثلاثة أيام يفحص أحد العاملين الصحيين الذراع للتأكد من عدم حدوث تورم به ويقوم بقياس الذراع. وإذا
    ما بلغ حجم الورم بالذراع حجما معينا يكون هذا له دلالته ويكون الشخص مصابا بالسل.


    على أن الاختبار قد يكون إيجابيا في من سبق تمنيعهم بلقاح البي سي جي (انظر أدناه). وهذا يدعو إلى التشكك عند التفرقة بين المرضى الإيجابيين بسبب
    تمنيعهم بلقاح البي سي جي والمرضى الإيجابيين بسبب إصابتهم بالفعل بالمرض ولذا كان من الضروري إجراء تحليل دقيق للأعراض بالإضافة إلى فحوصات مختبرية
    لاستكمال عملية التشخيص.


    لقاح للسل:


    لقاح البي سي جي (عصيات كالميت غيران)

    هو لقاح يم إدخاله منذ ثمانين عاما مضت.(اذهب إلى تاريخ السل)، وهو لقاح مازال يستخدم في كل بلد على
    وجه التقريب. ويتم تحضير اللقاح بتوهين وإضعاف ذراري المتفطرة البقرية ثم يحقن في الأدمة. ويتفق السريريون على فعالية لقاح البي سي جي في
    الأطفال، ويوصى بصورة كبيرة بإعطائه في السنوات الأولى من عمر الأطفال كلما أمكن. وعادة ما يقي اللقاح من الإصابة بأشد أشكال السل وخامة مثل التهاب
    السحايا السلي والسل الدخني. ويعتبر هذا اللقاح هو أكثر اللقاحات مأمونية في الوقت الحاضر.

    *ماذا يحدث بعد الإصابة بالعدوى ؟

    أولا ليس كل مصاب بالعدوى مريض لان معظم المصابين بالعدوى يحاصر جهاز المناعة لديهم
    جراثيم السل …ولا يصيب المرض في وقت لاحق ما بين 5 إلى 10
    % من جملة المصابين … ولا يعرف العلماء يقينا لماذا يمرض بعض المصابين بينما لا
    يمرض آخرون ، غير انه من المعلوم أن ذوي الأجهزة المناعية الواهنة
    كالمصابين بسوء التغذية أو الإيدز يكونون اكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسل.


    أعراض المرض:



    الأعراض العامة:


    نقصان الوزن وفقدان الشهية –ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق الليلي – النحول والضعف العام وعسر الهضم المستمر – التعب لأقل مجهود يبذل مع آلام
    متفرقة بالجسم .


    أعراض الدرن الرئوي:


    بالإضافة للأعراض العامة يكون هناك السعال الذي يبدأ جافا وما يلبث أن يصير مصحوبا ببلغم مخاطي ثم صديدي ثم مدم وهناك أيضا آلام الصدر وصعوبة
    التنفس واللهاث عند القيام بأقل مجهود مع الإصابات المتكررة بالنزلات البردية والتهابات الرئة .


    أعراض الدرن خارج الرئة:

    بالإضافة للأعراض العامة هناك أعراض تخص العضو المصاب فعلى سبيل المثال سل العقد الليمفاوية يصحبه تضخم في العقد المصابة وسل السحايا يكون
    مصحوبا بارتفاع في درجة الحرارة والصداع والقيء وتصلب عضلات العنق وسل الكلية تصحبه أعراض بولية مثل وجود الصديد في البول وسل العظام يكون
    مصحوبا بآلام العظام أو انتفاخات مفصلية .

    التشخيص: التاريخ المرضي والفحص السريري مع ملاحظة أعراض وعلامات المرض.
    الفحص المجهري للبلغم ثلاث مرات على الأقل فإذا كان يحتوي على عصيات الدرن فان هذا يعني أن صاحب البلغم مريض وناقل للعدوى ويسمى إيجابي
    اللطخة. إذا لم يسفر الفحص السابق عن نتيجة حاسمة فيمكن عمل مزرعة للبلغم أو أشعة على الصدر للتحقق من وجود تجاويف صغيرة أو سائل أو ظلال في الرئتين
    ربما يستدل على وجود الدرن. في حالة الدرن غير الرئوي ( خارج الرئة ) يتم أخذ عينة من العضو المصاب العقدة الليمفاوية مثلا ومن فحصها باثولوجيا .


    ملحوظة :إختبار مانتو أو ما يعرف باسم اختبار تيوبركلين هو اختبار جلدي يتم بحقن بروتين منقى ومشتق من عصيات الدرن داخل الجلد ويقاس حجم التفاعل
    المتكون في مكان الحقن بعد 48إلى 72 ساعة وبمقاييس معينة يعرفها الأطباء تتحدد إيجابية الاختبار الذي تدل إيجابيته على أن جرثومة الدرن قد دخلت
    الجسم يوما ما نتيجة إصابة قديمة أو إصابة حديثة كما تحدث الإيجابية لشخص قد سبق تطعيمه باللقاح الواقي من الدرن .. ولذلك فهو لا يعني إصابة مؤكدة
    بالدرن.



    العلاج :


    من المعروف أن مرض الدرن يحتاج للعلاج الطبي لفترة طويلة، بالمقارنة بالأمراض الأخرى، ومن المعروف كذلك أن هذه الفترة تتراوح ما بين تسعة شهور إلى
    سنتين في بعض الحالات، وتتوقف مدة العلاج ونوعيته حسب حالة المريض، وهذا ما يقرره الطبيب المعالج لكل حالة حسب ظروف مرضها.
    وتتراوح الإصابة الدرنية ما بين إصابة بسيطة محددة إلى مرض منتشر مزدوج أي بالرئتين. وقد يحضر المريض وهو يشكو من بعض المضاعفات مثل
    النزيف الصدري أو الاسترواح؛ أي وجود هواء بالغشاء البلوري إلى أعراض تسممية مثل الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، أو فقدان الشهية للطعام إلى غير ذلك.
    وفي الحالات الحادة للمرض، أو عند وجود مضاعفات، أو إذا كانت الحالة العامة للمريض غير جيدة؛ فلا بد للمريض أن ينتظم علاجه بكل دقة من حيث نوعيات
    الأدوية وجرعة هذه الأدوية والفترات المحددة لها وكذلك الانتظام في الطعام. ويعتقد الكثيرون أن مريض الدرن لا بد أن يتناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا
    غير حقيقي، فالمطلوب أن يتناول الكميات العادية التي تتناسب سنه ووزنه ونوعه مع توافر المقومات الطبيعية للطعام من بروتينيات ومواد نشوية وأملاح
    وفيتامينات ودهون إلى غير ذلك.. لأن المطلوب دائما هو الوصول بالمريض إلى الوزن الطبيعي له. ومفتاح نجاح العلاج في حالات الدرن هو التزام المريض الكامل
    بالمدة المطلوبة من العلاج من دون تقصير.
    وفي حالات الدرن التي يستكمل فيها المريض الفترة الزمنية المحددة لعلاجه مع تحسن حالته العامة فإنه يستطيع الصيام مع أخذ العقاقير الطبية الموصوفة له
    إما في جرعة واحدة أو جرعتين ما بين الإفطار والسحور، وخاصة أن عقاقير الدرن يستطيع المريض أن يأخذ الجرعات الخاصة بها إما مرة واحدة أو مرتين.


    * استراتيجية العلاج قصير الأمد تحت الإشراف المباشر:


    وهي الطريقة العلاجية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية تعتمد هذه الطريقة على تناول توليفة مكونة من أربعة أدوية مختلفة في صورة
    أقراص أو كبسولات من:

    أيزونيازيد isoniaside


    –ريفامبسين rifampicin



    – بيرازينامايد pyrazinamide


    – إيثامبيوتول ethambutol


    – وفي بعض الأحيان تعطى حقن ستربتومايسين streptomycin

    بدلا من ايثامبيوتول.
    يستمر تناول هذه الأدوية لمدة شهرين ثم يعاد فحص البلغم فإذا ثبت أن الحالة تتحسن يتم وصف دوائين فقط للمدة المتبقية من العلاج وتتراوح من 4 إلى 6 أشهر.


    *ماذا يحدث إذا ترك الدرن من غير علاج ؟


    نصف المصابين بدرن الرئة سوف يموتون خلال 5 سنوات ربع المرضى سوف يشفون ذاتيا بفضل الدفاع القوي من قبل جهاز المناعة.
    الربع المتبقي يظل مصابا بدرن مزمن ناقل للعدوى .


    *وماذا يحدث إذا تم تناول الأدوية الموصوفة بصورة منتظمة ؟ تكون فرصة الشفاء اكبر من 95 % بإذن الله



    *وماذا يحدث لو توقف المصاب عن تناول الأدوية الموصوفة ؟

    أولا :سوف يتعذر القضاء على الجراثيم الموجودة في الرئتين ويكون من الأرجح أن يمرض من جديد ، وهنا تفقد الأدوية التي كان يتم تناولها من قبل فاعليتها
    ثانيا : قد ينشأ عن ذلك ما يعرف باسم الدرن المقاوم للأدوية والذي يبدأ الانتشار في محيط الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل وهو الأقوى من حيث التأثير والأقل من
    حيث القابلية للشفاء .


    -عناصرها :


    التشخيص بالفحص المجهري
    التزويد بالأدوية
    أنظمة الرصد أو المراقبة
    الإشراف المباشر على المعالجة


    -فوائدها :

    تحقيق الشفاء –بإذن الله – في أقرب وقت ممكن وبأقل التكاليف 11دولار لكل مريض في بعض بلدان العالم .
    التقليل من خطر إصابة الآخرين بالدرن.


    -فاعليتها:


    تحقيق الشفاء الكامل لأكثر من 90 % من المصابين بإذن الله
    منع ظهور حالات الدرن المقاوم لأدوية متعددة
    وأخيرا لا بد من الإشارة إلى إحدى الطرق الفعالة التي تستخدم في الوقاية من الدرن ألا وهي اللقاح المستخدم في التطعيم والمعروف باسم بي .سي . جي .
    وهي الأحرف الأولى باللغة الإنجليزية لعصيات كالميت جورين … فهذا اللقاح من النوع الحي الموهن والذي يتم تحضيره من المتفطرات البقرية … ويتم حقنه في
    الجلد … وجرعته المعتادة هي 0,05 مليلتر للأطفال حديثي الولادة والذين تقل أعمارهم عن 3 شهور .. أما للأكبر سنا فتبلغ الجرعة 0,1 ملليتر .


    راااااحة وسنعوووووووووووووووود
    [IMG]http://undercontrol.***********/ward%20copy.jpg[/IMG]

    حاااااااافرررررح اااااااااتــــــم

    [/frame]

  2. #42
    الصورة الرمزية فرح
    صبيه مهمه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل May 2008
    الدولةحيــــــ مــصـــر ــــاتي
    المشاركات14,156
    معدل تقييم المستوى 284

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    كعاد تك يا دكتور حاتم
    موضوع اليوم شيق جدا
    ومفيد جدا وانت بطريقة سلسة اجدت شرحها وتصنيفها
    الله يعطيك الف عافية
    ومبروك عى الاشراف تستاهل والله
    الى مزيد من العلم لمحبى العلم
    ارق امنياتى لك

  3. #43
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    مساء الورد لعيونك يا فررروحة
    دايما سباقة فى كل شئ
    سباقة فى الخير
    سباقة فى الاحساس
    سباقة فى الردود
    ومتميزة فى كل شئ
    جزاكى الله كل خير
    وجعلك شعلة المنتدى دايما يارب


  4. #44
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    [frame="3 80"]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    موضوع اليوم يهمنا كلنا
    لأنة فى كل بيت
    واحضرت فية الجديد بالنسبة للأطفال

    الكحة (السعال)
    Cough




    السعال أو الكحة هو انقباض مفاجئفي الممرات الهوائية العلوية أو السفلية نتيجة تهيجها أو التهابها فتؤدى إلى انقباض عضلات القفص الصدري مما يسبب طرد الهواء بشدة خارج الرئة.
    ويعتبر السعال وسيلة دفاعية يقوم به الجسم للتخلص من المواد التي تهيج الممرات الهوائية أو طرد البلغم والإفرازات الضارة في الممرات الهوائية.

    وتعتبر الكحة (السعال) من أهم الأعراض التي قد يلجأ بسببها المريض إلى الطبيب , أهميتها كونها قد تكون أحد الأعراض البسيطة المصاحبة لنزلة برد وقد تكون مؤشرا لأمراض عدة في الجهاز التنفسي أو الأجهزة الأخرى، دفاعي للجسم لطرد المواد الغريبة التي تحاول التسلل للجهاز التنفسي العلوى أو السفلي كما انه يحدث ردة فعل عند دخول المحسسات إلى الجهاز التنفسي والسعال إحدى وسائل طرد البلغم والمخاط , والسعال ليس مرضا بحد ذاته ولكنه عرضا مرضيا وعادة ما يتم ردة فعل الجسم .
    انواع مرض السعال
    تقسم الكحة عادة إلى قسمين:
    1. القسم الأول:
    هو الكحة قصيرة المدى (3 أسابيع أو أقل) وهذه الكحة تكون عادة مصاحبة لنزلة البرد أو النشلة أو الالتهاب الذي يصيب الأغشية المخاطية في منطقة البلعوم والاحبال الصوتية وفى العادة تختفي هذه الكحة تدريجيا مع استخدام العلاج أو من دونه ولا تحتاج إلى مراجعة طبيب .
    وهناك أمراض أخرى تكون الكحة من أعرضها مثل:
    النزلة الشعبية bronchitis
    الالتهاب الرئوي Pneumonia .

    2. القسم الثاني:
    هو الكحة عندما تستمر لفترة أسبوعين أو أكثر أو تكون كحة مصاحبة لبلغم أو دم فعندها يجب مراجعة الطبيب لأنها قد تكون بسبب مرض خطير مثل:
    السل Tuberculosis.
    أو سرطان الرئة bronchogenic carcinoma
    أهم أسباب السعال طويل الأمد :
    لها أسباب عديدة أهمها:
    الربو والحساسية: و هذه المشكلة قد تظهر على شكل كحة فقط من دون الأعراض الأخرى المعروفة مثل الصفير أو صعوبة في التنفس والتي تحدث بسبب مرض الربو.
    من الأسباب الأخرى (post nasal drip) أو ما يعرف بمشكلة تدفق إفرازات الأنف إلى الخلف ناحية البلعوم والحنجرة وهذه المشكلة تنتج من التهاب في الجيوب الأنفية sinusitis أو
    الحساسية المزمنة في الأنف allergic rhinitis.
    استرجاع العصارة الهضمية من المعدة إلى المريء
    (Gastroesophagealreflux).
    وهذه المشكلة قد تسبب كحة وذلك لوجود اتصال عصبي بين المريء والشعيبات الهوائية. تصيب هذه المشكلة الناس الذين لديهم ارتخاء في الصمام الموجود بين المريء والمعدة.
    التهاب الشعب الهوائية المصاحب للتدخين (chronic Bronchitis) وهذه المشكلة تكون مزمنة عند المدخنين ولا يمكن التخلص منها إلا بترك التدخين.
    ويمكن تحديد كل سبب على حدة من خلال الأعراض الأخرى التي تصاحب الكحة عادة.
    أسباب مرض السعال
    أنواع السعال: قد يستغرب القارئ من هذا العنوان ويتساءل هل للكحة أنواع!
    والجواب نعم.
    للكحة أنواع وتقسيمات والتقسيم الأكثر شيوعا هو تقسيم السعال (الكحة) إلى نوعين:
    كحة ناتجة بسبب تهيج في منطقة البلعوم أو الحنجرة.
    الكحة الناتجة من الرئتين.
    وإن كان أحيانا صعب التمييز بينهما ، والجدير بالذكر أن هذا التقسيم له فائدة عملية حيث أن أسباب هذين النوعين من الكحة مختلفة نوعا ما.
    أسباب السعال المزمن:
    أفضل طريقة للتعرف على أسباب الكحة المزمنة هي معرفة كيف الطبيب عند فحص مريض لديه هذه الشكوى.
    أول سؤال يتبادر إلى ذهن الطبيب هو قد يأخذ مريض أية أدوية تسبب الكحة مثل بعض أدوية الضغط من نوع الأدوية المُثبطة للإنزيم المُحول للأنجيوتنسين Angiotensin Converting EnzymeInhibitors.
    مثل الكوفرسيل coversyl tab


    او كابتوبريل captopril


    و السؤال الثاني هل المريض يدخن لأن التدخين بحد ذاته يكون سبب للكحة المزمنة.
    أما باقي الأسباب فيمكن تقسيمها إلى أسباب يمكن تشخيصها من خلال أشعة الصدر:
    سرطان الرئة.
    تليف الرئتين.
    الالتهاب الرئوي المزمن مثل الدرن وغيره وأسباب أخرى عديدة.
    أما الأسباب التي لا يمكن تشخيصها من خلال الأشعة فهي:
    الربو الشعبي.
    التهاب الشعب الهوائية المزمن (Bronchitis) الناتج من التدخين.
    ارتجاع السائل الأنفي (Postnasal Drip) وخصوصا عند المرضى الذين لديهم التهاب مزمن في الجيوب الأنفية.
    ارتجاع عصارة المعدة من المعدة إلى المريء.
    ومن خلال استعراض الأسباب هذه يتضح لدينا أن الأسباب متعددة وأن المشكلة قد لا تكون في الصدر أو الرئتين وإنما قد تنتج الكحة من مشكلة في الجيوب الأنفية أو المعدة و بالتالي يجب على الدكتور أخذ التاريخ المرضي بشكل دقيق والتركيز على الأعراض الأخرى المصاحبة للكحة مثل انسداد الأنف، الصفير، والحموضة .

    الفحوصات التي يجب عملها:

    أما عن الفحوصات التي يجب عملها فهي تعتمد نوعا ما على تشخيص الدكتور المبدئي المبني على التاريخ المرضي و الفحص السريري، ولكنها قد تشتمل على الفحوصات التالية:
    أشعة الصدر وهذه ضرورية لكل المرضى الذين يشكون من كحة مزمنة للأسباب التي وضحناها سابقا.
    فحص وظائف التنفس، وهذا الفحص ضروري جدا لمعرفة إذا كان المريض لديه ضيق في الشعب الهوائية بسبب الربو الشعبي.
    عمل أشعة للجيوب الانفية في حالة وجود أعراض تدل على التهاب الجيوب.
    فحص لنسبة الحموضة في المريء على مدى 24 ساعة
    PH Monitoring،
    و الجدير بالذكرأن هذا الفحص قد يكون ضروري حتى إذا لم يشتكي المريض من حموضة لمعرفة إذا كان يوجد هناك ارتجاع بدون حموضة.
    في بعض الحالات قد يطلب الدكتور أشعة مقطعية للرئتين لتبيان بعض التفاصيل التي قد لا تكون واضحة في الأشعة العادية.

    طريقة معالجة السعال

    عادة في علاج الكحة يجب عدم التركيز على إعطاء دواء مسكن للكحة فقط وإنما علاج مسببات الكحة فمثلا الكحة المصاحبة لنزلة البرد يجب إعطاء مضاد للاحتقان ونقط للأنف وهذه الأدوية تخفف الكحة المصاحبة لنزلة البرد أما الكحة المصاحبة للربو فيجب علاج مشكلة الربو فبعلاجها تختفي الكحة نهائيا.
    إن احتقان الأنف, الجيوب الأنفية والصدر هي نتيجة انتفاخ في الأوردة والشرايين أو امتدادها في الأنسجة الأنفية والممرات الهوائية. Air Passages هذه الأغشية المخاطية تغطي كثيراً من الأوعية الدموية وهي تحتوي على قدرة كبيرة للتمدد والانتفاخ تؤدي إلى الاحتقان. إن الهيستامين يهيج هذه الأوعية الدموية للامتداد أو الانتفاخ إن Decongestants أدوية المانعة للاحتقان من ناحية أخرى, تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية في أغشية الأنف والقصبة الهوائية والتي تؤدي إلى طرد كثيرٍ من السوائل في الدم بالأوعية خارج الأغشية المخاطية وبالتالي تنقبض هذه الأغشية وتفتح الممرات الهوائية ويتنفس المريض تنفس مريحا .
    إن هذه الأدوية المانعة للاحتقان كيميائياً تنسب للأدرينالين Adrenaline, وهي المادة الموجودة بالجسم وهي المادة المانعة للاحتقان الطبيعية, وهي كذلك مادة تنشط الجهاز العصبي والتنفسي وكذلك الدورة الدموية بالجسم، لذلك فإن من الجوانب المؤثرة لهذه الأدوية هي الرجفة والإحساس بالنرفزة العصبية، وهي أيضاً تسبب صعوبة باللجوء للنوم, وكذلك تؤدي إلى ارتفاع بضغط الدم وبسرعة دقات القلب.
    هذه الأدوية يجب أن تمنع استعمالها لمرضى القلب ومرضى ارتفاع ضغط الدم, ومرضى عدم انتظام دقات القلب وكذلك مرضى ارتفاع ضغط العين Glaucoma أن يمنع للمرضى الذين يعانون من عدم التمكن من التبول لدى (المسنين) استعمالهم أدوية المانعة للاحتقان Decongestants وأكثر من هذا أن هذه الأدوية موجودة أيضا كعناصر بأدوية التخسيس للوزن فيجب على كل المرضى الذين يستعملون أدوية لنقص الوزن ألا يستعملوا أي دواء آخر يحتوي على Decongestants للأمثلة ال Phenylephrine Spray(Neosynephrine) - Sudafed Tab
    أدوية السعال :
    إن كأساً من الماء يخفف السعال عند الأطفال أفضل من الأدوية المستخدمة في تخفيف السعال.
    هذا ما جاء في مجلة الأطفال الطبية، والتي استنتجت من الدراسة أن الآباء الذين يعالجون أطفالهم من السعال ليلاً بالأدوية المتنوعة المضادة للسعال هو مضيعة للمال، لأن الدراسة أظهرت أن المادتين الموجودتين في معظم الأدوية المستعملة في تخفيف السعال ليلاً لدى الأطفال ليستا أفضل من الماء أو الشراب المُحلى.
    تحتوي معظم الأدوية المستخدمة في تخفيف السعال على المادتين: ديكستروميثورفان Dextromethorphan المثبطة للسعال، ومادة دايفينهايدرامين Diphenhydramine المضادة للحساسية.
    شملت الدراسة 100 طفل مصاب بالتهاب تنفسي علوي (المنطقة العليا من الجهاز التنفسي) مع سعال استمر أكثر من ثلاثة أيام.
    أعطي الأطفال واحداً من ثلاثة أدوية قبل النوم بثلاثين دقيقة: دواء يحتوي على مادة ديكستروميثورفان أو دواء يحتوي على مادة دايفنهايدرامين أو دواء وهمي لا يحتوي إلا على الماء المُحلى.
    نتيجة الدراسة: أظهر الأطفال جميعهم تحسناً مدهشاً في تقليل نوبات السعال، إلا أن الأطفال الذين تناولوا الماء المُحلى المُعطر حصلوا على أفضل النتائج.
    يقول الباحث إن هذا يبرهن على أن إعطاء الماء وفي الزمن المناسب هما أفضل علاج لمعظم التهابات الجهاز التنفسي، وأن التحسن الذي تحدثه الأدوية التي تباع في الصيدليات يرجع إلى الأثر النفسي الذي يحدثه العلاج.
    تؤكد هذه الدراسة على الشك الذي يساور كثيراً من الأطباء والصيادلة بقلة فاعلية أدوية السعال وطرد البلغم. ويؤيد ذلك ما جاء في "كتاب ميرك للتشخيص والعلاج Merck Manual of Diagnosis and Therapy"

    المعروف لدى الأطباء، والذي جاء فيه أنه لا يوجد دليل واضح على أن أدوية السعال تعطي أية فائدة.
    حيث روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تعرف امتى ما في الحلبه ل لشتروها ولو بوزنها ذهبا"
    حيث تعد الحلبة من أشهر الأدوية الطبيعية المعروفة منذ القدم. الحلبة غنيه
    بالمواد البروتينيه والفسفور والمواد النشوية والحديد و الفيتامينات .
    1. ان الحلبه تعالج الامساك المزمن وامراض الصدر والحلق والسعال والربو والبلغم والبواسير والضعف الجنسى.
    2. تعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشط الطمث, وكذلك للتغلب على فقر الدم.
    3. تستخدم لتغذية ضعاف البنيه وزيادت الجسم كما تشرب مغليها لعلاج الاضراب المعدة والصدر.
    4.مغلى الحلبه مدفئ للكلى والاعضاء التناسليه وتسهل عمليه الهضم وتقديه للمعده.
    5.تستعمل بزورها لعمل لبخة في علاج الدمامل والاسراع بشفائها ويساعد مرضى البول والسكر بشفاء الجروح لديهم.
    6. تستعمل الحلبه كغرغره لعلاج التهبات اللوزتين .
    7. كما يستعمل مغلى بذور الحلبه في غسل الجلد المتشقق, وتصير ناعمة طريا كما تفيد للازالة الكلف من الوجهين.

    كيفية الوقاية من السعال :
    1- لا تعرض جسمك للهواء البارد.
    2 - اهتم بتناول الغذاء المتوازن والمتنوع.
    3 - داوم على مزاولة التمارين الرياضية.
    4 - أكثر من أكل البرتقال والموالح.
    5 - تجنب استعمال أدوات وحاجيات الآخرين كالمناديل والمناشف.
    6 - جدد هواء المنزل دائماً.
    7 - تجنب التعرض للتغير المفاجئ من الجو الحار للبارد.
    8 - لا تهمل تدفئة جسمك والبس الثياب والملابس الشتوية.
    قد تؤثر هذه الأمراض على الطالب وتعترض طريقه للنجاح إذا أهمل صحته ، وعدم اهتمامه بالوقاية اللازمة من هذه الأمراض . لذا نأمل من عموم الطلاب التقيد بما يلي:
    1 - المذاكرة في جو معتدل مع الاهتمام بالملابس الكافية التي تقي من شدة البرودة.
    2 - تجنب المذاكرة في السرير لأن ذلك يجلب لك النوم.
    3 - الإكثار من تناول السوائل الساخنة وخاصة الحليب سواءً في الليل أو عند الفجر.
    4 - تجنب السهر لأنه يرهقك عند الاختبار وخاصة في ليالي فصل الشتاء.
    5 - الابتعاد بقدر الإمكان عن المدفأة بمسافة عند المذاكرة لأنها تجلب لك النوم.



    [/frame]

  5. #45
    الصورة الرمزية مروان
    صبيه متالقه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Oct 2009
    الدولةمصر
    المشاركات362
    معدل تقييم المستوى 64

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    موسوعة روعة
    وتسلم ايدك يا دكتور
    وسوف اتابع معاك فى الموسوعة
    ان شاء الله
    [frame="2 80"][/frame]

  6. #46
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    الف شكر مروان للمرور والتواصل
    اهلا بيك فى الموسوعة
    ودائما الموسوعة تواكب العصر
    فى احدث الابحاث والادوية والمواضيع
    وشكرا ليك مرة تانية

  7. #47
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    [frame="4 80"]

    ومازلنا فى الجهاز التنفسى
    لأننا مثل ماقلنا مسبقا
    جهاز حيوى وهو اول من يتعامل مع البيئة المحيطة
    حساسية الأنف
    ترددت عبارة حساسية الأنف كثيرا في هذه الأيام ، لدرجة أن كل من يصاب بنزلة برد وتطول مدتها بعض الشيء يشخص الإصابة على أنها حساسية الأنف ، ولكن لهذه الحساسية أسبابا وأعراضا ثابتة أكثر ما يميزها هو الإحساس غير الطبيعي بوجود مادة غريبة من الأنسجة داخل الأنف .





    ومما لا شك فيه أن مرض الحساسية الأنفية ينتج عن التأثيرات المختلفة التي تصيب أعلى الجهاز التنفسي ، وقد يكون وراءها عامل وراثي هو السبب المباشر والهام لها ، وأهم أسبابها عند البالغين من الجنسين هي العوامل الخارجية التي تؤثر في الأنف ، أما عند الأطفال فمبعثها وسببها المباشر غالبا ما يكون في نوع الأطعمة التي تقدم للأطفال وتشتد حدة المرض حول سن العشرين والثلاثين .
    والأسباب التي تسبب حساسية الأنف قد تجيء عن طريق الاستنشاق مثل غبار المنازل وحشو الوسائد من ريش النعام أو من أنواع معينة من الصوف ، ومثل رائحة دهان الأثاث المنزلية ، ورائحة البطاطين التي تحفظ في الصيف بمواد كيماوية مثل النفتالين ، ومثل رائحة أنواع معينة من الصابون أو الكريمات أو الروائح العطرية ، وقد يكون التأثير عن طريق الطعام يتناول بعض أطعمة مثل الشوكولا والكاكاو والسمك والمانغو والفراولة وقد تجيء الأسباب عن طريق الرياح الشديدة المحملة بالأتربة أو بسبب التغير الشديد والمفاجىء في درجات الحرارة وخاصة إذا كانت نسبة الرطوبة عالية وفي الأماكن الرطبة ، أو بواسطة الدخان الناتج عن غازات الكبريت وغازات الفحم وقد تسبب حساسية الأنف بعض الميكروبات والحشرات والطفيليات التي تصيب الأمعاء كالاسكارس والبلهارسيا وقد تسببها بعض أنواع الأدوية كالاسبرين والكينين والبنسلين والايودين وتكثر أزمات حساسية الأنف بسبب أي اضطرابات في الغدد الصماء وخاصة في حالات الحمل وأثناء الدورة الشهرية وفي سن اليأس ، كما أن التوتر العصبي والانفعالات العاطفية تزيد من حدة هذه المرض .
    وتختلف أعراض حساسية الأنف حسب حدتها ففي حالة الحساسية العرضية وهي بسيطة ولكن يجب ألا تهمل فإن تركها يؤدي إلى مضاعفات كثيرة مائية تصب من الأنف وتستمر هذه الأعراض ثلاثة أو أربعة أيام يعود بعدها المصاب إلى كامل طبيعته وسبب هذه الأزمة الطارئة تعرض الشخص إلى نوع مثير من الغازات أو المواد الطبيعية .

    وفي حالة الحساسية الفعالة أو النشطة تبدأ الحالة بنوبات متلاحقة من العطش الشديد ، مع إحساس بأن الأغشية المخاطية للأنف متهيجة تهيجا شديدا ، والشعور بأكلان في أنسجة الأنف الداخلية ، وانسداد الأنف وعدم القدرة على التنفس ، وإفراز كميات كبيرة مائية من الأنف وبفحص المريض في هذه الأثناء نجد تورما ظاهرا بالأنسجة الداخلية للأنف لونه بنفسجي أو مائل للحمرة ، وشدة إحساس المريض وتهيجه عند لمس الغشاء الداخلي للأنف .
    وأهم ما يميز هذا الإفراز كمياته الوفيرة والتي لا تترك أثرا في المنديل بل ويبدو كأنه وضع في حوض ماء ثم أخرج منه كما يحدث تهيج واحتقان شديدان بالحلق ، وتتأثر حاسة الشم تأثرا شديدا وتصل أحيانا إلى درجة الانعدام ، مع عدم الاحساس بطعم أي شيء ، وتظهر هذه الشكوى بوضوح عند المدخنين فيشكون من أن طعم الدخان شايط ، ويحس المصاب بثقل بالسمع وإحساس خاطىء بأن الأذنين مملوئتان بالماء
    وتشتد هذه الأزمات عند القيام بمجهود عضلي كبير أو المشي لمسافات طويلة أو التعرض لتيارات هوائية شديدة أو التغير المفاجىء في درجات الحرارة . وإلى جانب هذه الأعراض فقد يشكو المريض من تورم العينين مع احمرار في القرنية وإفراز كميات هائلة من الدموع
    أما الصحة العامة فغالبا لا تتأثر اللهم إلا ارتفاعا طفيفا في درجة الحرارة مع عدم القدرة على التركيز والتعب لأقل مجهود ، وقد تكون الحساسية مزمنة ، وفي هذه الحالة تتركز شكوى المريض في أنه لا يكاد يفيق من نوبة من نوبات الزكام حتى يصاب بنوبة جديدةوتتلاحق الأزمات بكثرة ، وفي كل مرة تكون أشد من المرة السابقة . وبعد ذلك يزداد تورم الأغشية المخاطية ويبدأ ظهور اللحمية أو ما يسمى بالحويصلات .
    وقد يصاب الأنف بالتهاب مزمن بدون تهيج الأنسجة الداخلية ، وفي هذه الحالة تكون هناك حساسية شديدة بالأنف ولكن مظاهرها متغيرة عن سابقاتها ، وأكثر ما يميزها أن الأزمات تتكرر ثلاث أو أربع مرات في السنة ، ولكن لا تصاحبها ظاهرة العطس .

    وأهم أعراضها أن المريض يشكو من جفاف شديد بالأنف وإفراز مواد مخاطية لزجة تلتصق بسقف الحلق عند البلعوم الأنفي ويشعر بها المريض بحدة عند القيام من النوم .
    وعلاج حساسية الأنف يقتضي أولا تجنب العوامل التي تعرض المريض للحساسية ، مع علاجها موضعيا هي والأعراض التي تصاحبها واستعمال أنواع معينة من الأمصال .
    ويقتضي العلاج أيضا العناية بالصحة العامة وتجنب الإرهاق والتوتر العصبي والانفعالات العاطفية ، وتجنب الأماكن الرطبة والمتربة ، واستعمال المياه الباردة في غسل الوجه لتنشيط الدورة الدموية في الأنسجة المبطنة للأنف ، مع العناية بالغذاء وتجنب الأطعمة المثيرة للحساسية كالبيض والسمك والمانغو والفراولة والإكثار من الفاكهة التي تحتوي على فيتامين ج ، واستئصال البؤر الصديدية ، في الأسنان واللوزتين وعلاج المثانة والبروستات .



    ونحذر من استعمال الأدوية الكثيرة المضادة لمادة الهستامين التي تفرز في الجسم وتسبب أمراض الحساسية ، بدون استشارة الأخصائي فلكل دواء استعمال خاص .
    وقد شاع في الفترة الأخيرة استعمال الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون والتي ربما تأتي بنتائج سريعة وفعالة إلا أن لها أضرارا شديدة ، فقد تسبب مرض السكر أو تؤثر في فاعلية الغدة فوق الكلوية .
    كما أننا نحذر بشدة من سوء استعمال النقط فكثرتها تؤدي إلى إضرار يعلم الله مداها ، وهي إن كانت تريح المريض راحة مؤقتة إلا أن استعمالها يجب أن يكون حسب إرشاد الطبيب المعالج وقد يحتاج علاج حساسية الأنف لتدخل جراحي ، بمهارة خاصة ، وبأجهزة علمية دقيقة لاستئصال الحويصلات الموجودة بالأنف .


    [/frame]


  8. #48
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    [frame="4 80"]




    التهاب الجيوب الأنفية






    الجيوب الأنفية عبارة عن فجوات هوائية متصلة بالأنف وتزيد من مساحة غشائه المخاطي الذي له أهميته الكبرى بالنسبة للتنفس والشم والكلام ، وعند الحيوانات الدنيا التي تعتمد على حاسة الشم تكون هذه الجيوب صغيرة جدا ولكن مليئة بالخلايا العصبية .
    وتشمل الجيوب الأنفية جيوب الوجهين على جانبي الوجه ، و جيوب الجبهة في الجبهة و الجيوب المصفاوية وهي متعددة وتقع بين العين والأنف وهناك أيضا جيبان داخليتان في
    قاع الجمجمة




    و الجيوب في موقعها المتقدم في الجمجمة تؤدي وظيفة حيوية وخطيرة يحس بها الإنسان ويعرفها جيدا عندما تحدث له حادثة مفجعة وتصطدم مقدمة الجمجمة بعنف فتتهشم أو تتهتك ويخرج من الحادث حيا يقظا لأن الجيوب الانفية تحملت الصدمة ودفعت الثمن وعمل الفراغ الهوائي داخلها على احتواء الأنسجة والعظام المتهشمة ولم يسمح لهابالدخول إلى المخ محافظا عليه مبقيا على حياته .



    وقد تلمس هذه الوظيفة الهامة بوضوح إذا عرفت أن الحيوانات التي تتناطح برأسها مثل الكباش والماعز والغزلان تمتاز بجيوب أنفية متضخمة بها فراغ هوائي كبير لحماية المخ ومحتوياته من الصدمات والمشاجرات المستمرة
    ولأن الجيوب الأنفية واسعة الاتجاهات ممتلئة بالهواء فهي تشغل حيزا كبيرا من الجمجمة ولذلك فهي تعطيها خفة في الوزن ودورانا في الشكل بجانب حمايتها لما في داخل الجمجمة من مخ وأوعية دموية وحتى تكون الفائدة أكبر والمنافع أكثر استفاد الإنسان من جيوبه الأنفية في تحسين صوته وإعطاء الكلام نغمة ورنينا جميلين .


    فالهواء الخارج من الرئتين مارا بالحنجرة محدثا الصوت يمر في طريقه بالبلعوم والأنف والجيوب فيكتسب الرنين اللائق والنغمة الإنسانية الواضحة التي تجعل للكلام وضوحا وانطلاقا وحسنا .
    ولذلك فإن من زكم أنفه أو انسد حلقه تتغير نغمة كلامه ويختفي الوضوح
    في نطقه وتظهر الخناقة في صوته ، وكذلك من كانت جيوبه الأنفية أكبر و
    تهويتها أحسن واتصالها بالأنف أسهل كان لصوته رنين أجمل ولكلامه نطق
    أحسن .

    وعلى الرغم من كل هذه الفوائد تعاني من موقعها وتظلم من جاراتها وتتأثر من الجسم الذي يحملها فتظهر ممانعاتها وتعرض متاعبها فيتجه الإنسان لاتهامها والتململ من مأساتها ، فإذا أصيب الإنسان بالبرد أو الانفلونزا والتهاب الأنف وكثرت الميكروبات فيه أصبح في وضع يحتم عليه الراحة والاحتياط واستعمال العلاج المبكر حتى يقضي على المرض في أوله ويتخلص منه ولكن الإنسان قد يهمل نفسه ويستهتر بما أصابه فتضعف مقاومته وقد يزداد التهاب الأنف فتنتهز الميكروبات الفرصة وتتسرب من الفتحات الصغيرة الموصلة للجيوب الأنفية فتلتهب الجيوب وتكثر إفرازاتها وتعاني وتتألم ويطول علاجها ، وكذلك يعاني المريض من صداع شديد في الرأس وآلام في الجسم وشعور بالتعب العام .
    وقس على ذلك بقية أمراض الأنف من التهابات ولحمية واعوجاج للحاجز الأنفي ودخول أجسام غريبة بالأنف أو ماء ملوث بالميكروبات والأورام البسيطة أو الخبيثة بالأنف كل هذه تمد الجيوب الأنفية بميكروباتها وأمراضها فتلهبها وتمرضهاوالأسنان أيضا التي تجاور الجيوب الأنفية وتشاركها في موقعها في الفك الأعلى والتي تمنحها الجيوب الأنفية مكانا متسعا لوجودها وحماية ووقاية لبقائها ، قد تمد يد السوء والمرض إلى الجيوب الأنفية فيمتد التسوس والصديد من جذور الأسنان إليها
    والحساسية المزمنة التي يعاني منها الكثير والتي يصعب علاجها والتخلص منها قد تصيب الأنف فتزكمه وتتورم زوائده فتختفي التهوية من الجيوب الأنفية وينقطع عنها الهواء وتصل إليها إفرازات الأنف وتمتد داخلها الميكروبات فتقاسي منها وتعاني من متاعبها
    فالجيوب الأنفية لا تبدأ المتاعب ولا تتسبب فيها ولكن غيرها يرسلها إليها ويمدها بها فتمرض وتتألم ويطول مرضها ويظل هكذا حالها حتى يمتنع هذا الغير عن اضطهادها أو التأثير عليها وعندما تعالج جاراتها أو يزول منها المرض تعود الجيوب الأنفية إلى حالتها الطبيعية وتمارس وظائفها بكل دقة وأمانة
    ولعلاج التهاب الجيوب الأنفية يمكن إعطاء خافضات حرارة ومسكنات ألم مثل Panadolحبة كل 6ساعات
    مضادات احتقان مثل
    [IMG]http://up.***********/uploads/images/graaam-1089310a775.jpg[/IMG]
    Rhinoprontكبسولة كل 12 ساعة أو Eskornadeكبسولةكل12 ساعةمضادات حيوبة
    خوفا من حدوث انتان ثانوي مثل
    Keflex 5oomg كبسولة 3 مرات في اليوم
    ويستمر العلاج لمدة أسبوع


    تقبلوا تحياتى
    [/frame]

  9. #49
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    [frame="4 80"]

    الضمور المزمن في الانف
    مرض ثقيل و متعب يصيب أنف الإنسان في بداية عمره و يلازمه لفترة طويلة تطول معها وسائل العلاج ، وبعد سنوات طويلة قد ينتهي المرض من نفسه تاركا بعض بصماته في الانف بعد أن يكون المريض قد ضج بالشكوى وتأزمت نفسه ونفذ صبره .
    و الغريب في ذلك المرض أنه يأتي بدون مقدمات أو أسباب واضحة في بداية العمر عند سن البلوغ وخصوصا عند الفتيات , وحيث أن سببه المباشر غير معروف فالوقاية منه مستحيلة وعلاجه يطول لسنوات عديدة .
    كيف يبدأ المرض و تظهر اعراضه, لذلك شرط أساسي لا بد من حدوثه ألا وهو اتساع
    التجويف الأنفي . ولتأكيد أهمية هذا الشرط أنه لو أزيل هذا الاتساع فإن المرض يختفي من الأنف ويشفي المريض .
    و اتساع التجويف الأنفي يبدأ تدريجيا بضمور الغشاء المخاطي للأنف وتآكل التلافيف الأنفية حتى تختفي تماما وبذلك يتسع التجويف إلى ضعف حجمه أو حتى أكثر من ذلك ,وسبب هذا الضمور قد يرجع لعوامل وراثية أو اضطراب في الهورمونات الجنسية أو نقص في الفيتامينات أو الأغذية بالالتهابات المزمنة و احياناً يأتي بعد العمليات الكبرى داخل الأنف إذا استؤصل جزء كبير من التجويف الأنفي ، ولما كانت هذه العوامل كثيرة ومتعددة ودورها في إحداث المرض غير واضح فإن السبب المباشر لهذا المرض ما زال غير معروف حتى الأن .
    وعندما يبد االمرض ، وتظهر أعراضه قد لا يحس به المريض ولا يشعر بشيء غريب ولكنه يكتشف أن زملاءه وأصدقاءه يبتعدون عنه وأهل بيته يشمئزون من رائحة أنفه الكريهة , و لكن ما يبعث على دهشته واستغرابه أنه لا يشم هذه الرائحة الكريهة ولا حتى يستطيع أن يشم غيرها من الروائح لأنه قد فقد حاسة الشم ثم تظهر الأعراض الأخرى مثل الزكام ونزول مخاط من الأنف وبعض القشور الجافة ,وأحيانا قطرات من الدم مع الشعور بصداع وبعض آلام في الزور .
    وعندما تطول مدة المرض ينفذ صبر المريض وتتعقد نفسيته وينعزل عن المجتمع ويبتعد عن أصدقائه خوفا من تأذيهم من رائحة أنفه الكريهة وبذلك يدخل في دوامة المشاكل الاجتماعية والعائلية ولو فهم المريض حقيقة مرضه والوسائل الضرورية للعلاج لاستراح وتخلص من كل هذه المتاعب و المشاكل .
    و لذلك يقوم الطبيب قبل بدء أي علاج يشرح تفاصيل المرض للمريض والعمل على اطمئنانه وراحته ، ثم يكون أول ما يكلف المريض بعمله هو إجراء غسيل للأنف مرتين يوميا مستعملا محلولا مخففا من بيكربونات الصوديوم وذلك باستنشاقه من يده أو باستعمال علبة من المطاط تدفع المحلول برفق داخل الأنف لتزيل ما تجمع فيه من قشور و افرازات .
    و لو قام المريض بعمل هذا الغسيل الأنفي ولو مرة واحدة يوميا لضمن التخلص التام من الرائحة الكريهة ومن إفرازات الأنف ويمكن مساعدة هذا العلاج باستعمال نقط زيتية للأنف تساعد على تليين التجويف الأنفي وترطيبه .
    و يأخد المريض أدوية منشطة لأنسجة الأنف وتكرر هذه العلاجات كل فترة لمدد قد تطول لسنوات وإذا تكاسل المريض أو أهمل تنفيذ العلاج وخصوصا غسيل الأنف عادت جميعالأمراض إلى حالتها الأولى .
    و لقد فكر الاطباء في إجراء علاج حاسم للتخلص من هذا المرض المزمن في وقت أسرع وبدأت أولى المحاولات بالتخلص من العامل الأساسي لحدوث المرض وهو اتساع التجويف الأنفي فأجريت عمليات جراحية متنوعة لتضييق هذا التجويف منها زرع نسيج غضروفي أو عظمي أو أنسجة حية مأخوذة من جسم المريض في داخل أنفيه ولكن تبين أنه بعد أشهر قليلة يحدث امتصاص تدريجي لهذه المادة المزروعة ويعود تجويف الأنف للاتساع ويظهر المرض من جديد لذلك اتجه الأطباء إلى زرع مادة لا تمتص في الجسم مثل مركبات البلاستيك والاكريلك وقد أتت بنتائج أحسن قليلا أما في أمريكا فقد أمكنهم إنتاج بودرة مادة صناعية لا تمتص اسمها التيفلون التي تذاب في الجلسرين وتحقن داخل الأنف لتضييق تجويفه فأعطت نتائج مشجعة .
    و لكن ما نشره الأطباء الانكليز أخبارا في علاج هذا المرض يعتبرنجاحا كبيرا للوصول إلى حل نهائي له ، وتعتمد الطريقة الإنكليزية الجديدة على غلق فتحتي الأنف الأماميتين تماما بواسطة عملية جراحية حتى يستريح الأنف من التنفس لمدة بضعة شهور فتشفى من المرض تماما ثم تجري عملية أخرى لفتح الأنف ثانية فتظل سليمة تماما من المرض والنتائج التي توصلوا إليها حتى الآن تبشر بنجاح أكبر لهذه العملية وطالما كانت هناك عقول مفكرة وقلوب رحيمة فإن الطب ورجاله سيبحثون كل يوم عن شيء جديد في العلاج لشفاء الملايين من المرضى وإسعادهم .


    الالتهاب الرئوي خطر على الأطفال والمسنين
    الالتهاب الرئوي من الأمراض الصدرية التي يصاب فيها جزء كامل من الرئة بالتهاب ويصحب هذا الالتهاب ارتفاع فجائي في درجة الحرارة بحيث تصل في بعض الأحيان إلى 40 درجة أو تزيد نصف درجة أو درجة ويتوهج وجه المريض ، ويسرع نبضه وتنفسه ، ويشعر برعشة وألم في جانب صدره ، ويسعل سعالا مصحوبا بإفراز بلغم كثير ويضعف نشاطه بحيث لا يستطيع ممارسة حياته العادية .
    والالتهاب الرئوي يمكن أن يصاب به الإنسان في أي وقت من الأوقات ولكنه يزداد انتشارا عادة في فترات تبدل وتقلب الجو الذي تنتشر فيه الفيروسات المكروبات والالتهاب الرئوي أنواع منه المعدي ومنه غير المعدي والنوع المعدي هو الذي يصيب الإنسان نتيجة تمكن الفيروسات المسببة له من الجسم ، وتنتقل عدواه عن طريق الرذاذ الذي يخرج من فم المريض أثناء التحدث أو العطس أو السعال أما النوع غير المعدي فهو الذي يحدث نتيجة تغلب بكتيريا الالتهاب الرئوي الموجودة بصفة مستمرة في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي على المصاب بسبب ضعف مقاومته والنوع الأخير يشفى بسرعة ويستطيع الطبيب .
    أن يفرق بينه وبين النوع المعدي عن طريق الأشعة وتحليل دم المريض وإفرازات حلقه وهناك أنواع أخرى من الالتهاب الرئوي تحدث كمضاعفات لإصابة الإنسان بأمراض أخرى كالحصبة والسعال الديكي والأنفلونزا الحادة والنزلة الشعبية أو الروماتيزم .
    والالتهاب الرئوي أخطر على الأطفال والمسنين منه على الشباب لكن علاجه في جميع الحالات مضمون لو تم في الوقت المناسب ، وإلا تحول إلى درن رئوي خطير يطول علاجه وفترة النقاهة بعد الشفاء لا بد أن تكون كافية حتى لا يصاب المريض بنكسة .
    والوقاية من الالتهاب الرئوي تقتضي مراعاة الإنسان لصحته العامة ، وعدم تعرض للتيارات الهوائية ، وعدم تخفيفه ملابسه الشتوية دفعة واحدة ، وأخذ فترة نقاهة كافية بعد شفائه من الأمراض التي من الممكن أن يحدث الالتهاب الرئوي كأحد مضاعفاتها ، والابتعاد عن المصاب بالالتهاب الرئوي خوفا من أن يكون مرضه من النوع المعدي .




    [/frame]

  10. #50
    الصورة الرمزية طبيب المنتدى
    صبيه رائعه

    الحالةغير متصل
    تاريخ التسجيل Dec 2008
    المشاركات1,090
    معدل تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: موسوعة (( فرح )) .. الطبية للجميع .. للدكتورة فرح

    [frame="1 80"]
    وبذلك والحمدلله
    ناقشنا معظم الامراض التى تصيب الجهاز التنفسى
    وفى المرة القادمة
    سنبدأ فى جهاز حيوى جديد
    تابعونى
    والف شكر
    [/frame]

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. فوائد العسل الطبية
    بواسطة مون موني في المنتدى ღღ منتدي صبايا الصحه العامه ღღ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-02-2011, 05:45 PM
  2. بعض النصائح الطبية
    بواسطة فرح في المنتدى ღღ منتدي صبايا الصحه العامه ღღ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-08-2010, 01:35 PM
  3. قاموس المصطلحات الطبية
    بواسطة فرح في المنتدى ღღ منتدي صبايا الصحه العامه ღღ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31-10-2009, 12:54 AM
  4. احدث تشكيلة للنظارات الطبية
    بواسطة فرح في المنتدى ღღ منتدى عالم أدم ღღ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-09-2009, 10:45 AM
  5. الحقيبة الطبية المنزلية..
    بواسطة فرح في المنتدى ღღ منتدي صبايا الصحه العامه ღღ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-12-2008, 06:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •